Insights Arabia

ندرك جميعاً أهمية ما يقوم به الجهاز الهضمي من جهد عند هضم الطعام وامتصاص العناصر الضرورية الموجودة فيه لإمداد خلايا الجسم بها، وفي حال معاناة الجهاز الهضمي من خمول أو تراجع في نشاطه فإن ذلك سينعكس سلباً على حالة الجسم ككل، ولعل من أبرز ما قد يعاني منه الفرد عند كسل الجهاز الهضمي هو زيادة الوزن والمعاناة من الانتفاخ والانزعاج، ولذلك لا بد من مساعدة الجهاز الهضمي في استعادة نشاطه وحيويته، ومما يسهم في ذلك:

  • الانتباه لما يتم تناوله من أنواع الأطعمة، فالجهاز الهضمي السليم والنشيط يتطلب أن يتم تزويده باستمرار بالأطعمة الصحية والغنية بالألياف والفيتامينات والمعادن بشكل خاص، وتجنب الأطعمة المصنعة والجاهزة؛ فهي تكون عالية المحتوى بالدهون صعبة الهضم والتي تعيق عملية الهضم.
  • للرياضة دور مساعد في تنشيط عمل الجهاز الهضمي، فتخفيف من الشعور بالانتفاخ وتساعد على التخلص من الغازات، كما أن لها دور في زيادة الليونة في الأمعاء وتُخلّص من الإمساك.
  • الحرص على الحصول على كمية كافية من الماء، وذلك عن طريق تنوله مباشرة أو زيادة ما يتم تناوله من السوائل المفيدة الأخرى، أو من خلال الفواكه والخضراوات؛ فللماء دور حيوي في تسهيل عمل الأمعاء والمساعدة على التخلص من الإمساك وخمول الجهاز الهضمي.
  • تجنب إرهاق الجهاز الهضمي بتناول وجبة واحدة دسمة أو اثنتين كبيرتين، والعمل بدلاً من ذلك على تقسيم وجبات الطعام بحيث تكون 6 صغيرة على سبيل المثال؛ فبهذه الخطوة يتم الاستفادة من كامل كمية العصارة الهضمية التي تنتجها المعدة لهضم كل ما تم تناوله في كل وجبة صغيرة، كما سيتم إعفاء الجهاز الهضمي وأعضائه من المعاناة من الانتفاخ والآلام.
  • تنظيم مواعيد تناول الطعام والعمل قدر الإمكان على الالتزام بهذه المواعيد، وبذلك يمكن تجنب التعرض للجوع وما قد يلحق ذلك من الانقضاض على تناول الطعام بنهم أو دون انتباه للكمية وتعريض أعضاء الهضم للتعب والإرهاق.
  • الحرص قدر الإمكان على التخلص من التوتر والقلق، فلهذه المشاعر السلبية تأثير سلبي مثلها على عمل الجهاز الهضمي، فتجد أن التوتر يصحبه في معظم الأحيان شعور بآلام في المعدة أو قرحة المعدة أو حتى الإصابة بالقولون العصبي، ويمكن الاستفادة من ممارسات الاسترخاء المختلفة في هذه المهمة.