Insights Arabia

يعد الوخز بالإبر الصينية أحد التقنيات العلاجية القديمة التي كانت تستخدم في العديد من الحضارات ولعل أقدمها هو الطب الصيني، وتقوم هذه التقنية العلاجية كما يشير اسمها على استخدام إبر في غاية الدقة بحيث يتم وضعها في نقاط معينة في الجسم تعرف بمسارات الطاقة، للاعتقاد بأن هذه الطريقة تساعد على تحرير الطاقة في الجسم وتحفيزه لإطلاق الإندروفين الطبيعي، كما أن لذلك دور في تنشيط الدورة الدموية، فيكون تأثير ذلك هو علاج حالات معينة وتسكين الألم طبيعياً، ومن الجدير بالذكر أن لهذه الوسيلة العلاجية القليل من الآثار الجانبية والتي لا تُذكر، الأمر الذي يشجع الكثيرين على تجربتها.

عند الرغبة بتجربة الوخز بالإبر لا بد أولاً من التأكد من الوصول إلى أخصائي متمرس وذو خبرة وكفاءة، ومن المفضل كذلك أن يكون لديه شهادات أو أوراق اعتماد رسمية، وعند ذلك يتم أولاً وقبل بدء العلاج بالوخز إجراء تقييم ومعاينة للوضع الصحي لتقرير ما إذا كان من الممكن تطبيق الوخز بالإبر أو لا مع تحديد الطريقة المناسبة لذلك، أما عن طريقة الوخز بالإبر فعادةً ما تتم كما يلي من خطوات:

  • تحدد النقاط الاستراتيجية في الجسم التي سيتم إدخال الإبر فيها، وعندها يمكن الشعور بوخز خفيف يسبب الانزعاج المؤقت جداً، أو قد لا يشعر الفرد بأي شيء إطلاقاً، ويعمد لإدخال هذه الإبر حتى تصل لعمق معيّن مما قد سبب شعور خفيف جداً بالألم، أما عن عددها فهو يتراوح في العلاج العادي ما بين 5 إلى 20 إبرة.
  • بعد إدخال الإبر يتم بدء المعالجة اليدوية التي قد تقوم على تحريك هذه الإبر أو إدارتها برفق، ومن الممكن أن يتم تسخينها أو توصيل النبضات الكهربائية البسيطة إليها، كل ذلك يحدد بحسب طبيعة العلاج الذي يتم العمل عليه وحسب منطقة العلاج.
  • بعد مرور 10-20 دقيقة يبدأ المُعالج بإزالة الإبر من مكانها، وفي هذه الحالة يكون المريض مستلقياً ومسترخياً فلا يشعر بأي شيء يتسبب في إزعاجه أبداً.
  • عادةً ما يشعر المريض بالراحة والاسترخاء بعد العلاج بالإبر، وقد يشعر بارتفاع مستويات الطاقة في جسمه، ولكن تجدر الإشارة لأن عدم وجود أي علامات على التحسن خلال عدة أسابيع من العلاج يشير لعدم مواءمته للحالة الصحية الموجودة.