Insights Arabia

يتفق الجميع أنَّ الصحة النقسية هي عبارة عن سلامة الجسم وسائر أعضائه من كافّة الأمراض والأوجاع، وكذلك سلامة العمليات الحيوية ووظائفها، ولكنَّ العلماء يعتقدون أنَّ للصحة النفسية العديد من المدلولات والمكنونات الملموسة وغير الملموسة، حيث تختلف تعريفات الصحة النفسيّة باختلاف المجتمعات وثقافتها والقواعد السلوكيّة والمعتقدات والثقافات التي يتبناها العلماء، ويُقصد بالصحة النفسية حالة الفرد المستمرة والسائدة عندما يعيش مستقرًا ومتوافقًا نفسيًا واجتماعيًا، هذا فضلًا عن الإحساس بالسعادة مع النفس والآخرين، وتكمن أهمية الصحة النفسية بكلّ من الآتي:

  • تساعد الصحة النفسية الأشخاص على فهم ذواتهم، وتجعلهم متوافقون وراضيون عن أنفسهم، كما تعزز من القدرة على فهم الآخرين بشكل صحيح.
  • تعمل على تحقيق التوافق الشخصي مع النفس والأشخاص الآخرين.
  • تحسين حياة الفرد من خلال البعد عن التوتر، والاكتئاب، والمشاكل النفسية المتعددة.
  • تقوية الفرد وزيادة صلابته؛ حيث تعمل الصحة النفسية على تحدي المواقف الصعبة، والأزمات، والظروف الصعبة، وتمنح شخصية الفرد القدرة على التكامل والقيام بمختلف الوظائف بشكل سليم.
  • تعزز من قدرة الشخص على التحكم بالعواطف والانفعالات؛ وبالتالي تقليل فرصة الخضوع للسلوكيات والمواقف الخاطئة.
  • تمنح أفراد المجتمع الصحة والقوة وتحميهم من الإصابة بالأمراض النفسية، وهذا يُشجع الانسجام مع المحيط الاجتماعي.
  • تنشر الصحة النفسية الفائدة على المجتمع والأسرة، بحيث تتكون الأسرة القوية والمتماسكة، وهذا يُنشئ جيلًا ذا نفسية مقبلة على الحياة.
  • تزيد التحصيل المعرفي والعلمي، وتحقق التفوق الدراسي في المدرسة أو الجامعة أو الكلية.
  • تقليل المشاكل وحالات الانحراف التي تُصيب أفراد المجتمع، مثل الأخلاق والعادات السيئة كالسرقة، والكذب، والإدمان على المخدرات، والخيانة، وما إلى ذلك.
  • تعزيز الأخلاق الحميدة والصفات الحميدة، وتعمل هذه الأخلاق على تطوير الذات، وزيادة حب الآخرين، وتعزيز ثقة الشخص بذاته وقدراته.
  • تقليل معدلات الإصابة بالأمراض المختلفة.
  • تشجع الصحة النفسية الأفراد على الابتكار والاستكشاف والاختراع، وتُقلل الرهبة والخوف، وتزيد من الطاقة الإيجابية، وتقمع الطاقة السلبية.
  • تقوي الصحة النفسية من علاقة الشخص بربه، وتزيد من قوة الإيمان والطاقة الروحية للأفراد.
  • تحظى الصحة النفسية للأفراد بتوفير أهمية كبيرة على الصعيد الاقتصادي والإنتاجي، وتحقيق مبدأ التنمية الاجتماعية، فالفرد الذي يتمتع بصحة نفسية يستطيع تحمل المسؤولية، ويستخدم طاقاته وقدراته، وبالتالي يكون أكثر إنتاجية وفاعلية.